حصاد الكتلة الإسلامية الأسبوعي في جامعات الضفة

الضفة الغربية

أطلقت الكتل الإسلامية في جامعات الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي دعوات النفير والنصرة والغضب لمواجهة صفقة القرن والوقوف في وجه تطبيقها.

 

وكانت الكتل الإسلامية في جامعة النجاح، وجامعة بيرزيت، وجامعة البولتكنيك، والخليل، والقدس أبو ديس، قد توجهت من خلال تصريح صحفي للطلبة ولجموع الشعب الفلسطيني بالدعوة لصلاة الفجر العظيم يوم الجمعة، والاحتشاد في مسيرات وحدوية مع جميع الكتل الطلابية والفصائل الفلسطينية للتوجه لمناطق التماس في القرى والمدن والمخيمات وإعلان رفض صفقة القرن شعبياً وجماهيرياً.

 

ورغم تعالي دعوات الوحدة الوطنية، إلا أن أجهزة السلطة ما زالت تواصل اختطاف الطلبة نور الدين ياسين وحمدي حمدان من جامعة النجاح الوطنية، والطالب محمد بدر من جامعة البولتكنيك، وكلٍ من ثمين حلايقة وأنس الحسني وأسيد الزهور من جامعة الخليل، متجاهلةً أهمية رص الصفوف وتجاوز الخلافات، والاحتشاد وراء بوصلة القدس وفلسطين فقط.

 

أما على صعيد الأنشطة فقد اختتمت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية معرض القرطاسية "بالعلم نسطر أمجاد أمتنا"، والذي حظي بنجاح وإقبال كثيف من الطلبة، ولبى احتياجاتهم بشكلٍ كبير، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار المستلزمات الطلابية والأكاديمية، وعدم مراعاة السوق لحاجات الطلبة وأوضاعهم.

 

كما نظمت الكتلة الإسلامية في الجامعة وبالتوافق مع جميع الكتل الطلابية وقفةً احتجاجية رفضاً لصفقة القرن، وذلك في الحرم الجامعي القديم، وأكدت في ختامها على أهمية الحشد والنفير يوم الجمعة للوقوف في وجه صفقة ترامب وتغول الاحتلال.

 

وتعد الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، والكتل الإسلامية فيها خاصةً رأس الحربة في وجه سياسات الاحتلال وعنجهيته، حيث خرجت منها قوافل الشهداء والاستشهاديين، وحظيت بشرف إشعال شرارات المواجهات على نقاط التماس مراتٍ عدة، واستمرت في مقاومتها للاحتلال ورفد القدس بالدماء والطاقات حتى في أقسى لحظات التخاذل والتنسيق الامني.

 

كلمات مفتاحية :
مشاركة عبر :